الشيخ الصدوق

52

مشيخة الفقيه

عنه ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى ، ومحمد بن أبي عمير جميعا ، عن معاوية بن عمّار الدهني ، الغنوي ، الكوفي ، مولى بجيلة ، ويكنى أبا القاسم . وما كان فيه عن الحسن بن قارن « 1 » ، فقد رويته : عن حمزة بن محمد العلوي رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن قارن . وما كان فيه عن عبد الله بن فضالة « 2 » ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن بندار بن حماد « 3 » ، عن عبد الله بن فضالة . وما كان فيه عن خالد بن نجيح « 4 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن عبد الله بن

--> - ( 736 ) وقال : له كتب . . . الخ . وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 481 ) . وذكره الكشي في رجاله : ( 136 ) ومما قاله : وعاش مائة وخمسا وسبعين سنة . وقد علّق السيد الخوئي دام ظله على هذا القول بقوله : « وهذا من غلط النسخة جزما ، فإنه روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) ، فلو كان موته في زمن أبي الحسن ( ع ) على ما ذكره النجاشي من أنه مات سنة 175 ، فهو قد أدرك النبي ( ص ) ، ولو فرضنا أنه لم يدرك النبي ( ص ) فقد أدرك الرضا ( ع ) ومن بعده ، وكيف كان فلا يقل إدراكه عن ثمانية من المعصومين ( ع ) على كل تقدير ، وهو باطل جزما ، ومن المطمأن به أن المذكور في الكشي إنما هو تاريخ وفاته ، وعليه فيتحد ما في الكشي مع ما في النجاشي » . وقد عدّه ابن شهرآشوب في المناقب 4 / باب إمامة أبي عبد الله ( ع ) . . . . ، فضل في تاريخه و . . . ، من خواص أصحاب الصادق ( ع ) . ولكن العلامة في الخلاصة 1 / باب 3 ، حرف الميم من القسم الأول ، وبعد ذكر ترجمة معاوية بن عمار نقل عن علي بن أحمد العقيقي قدحا في معاوية ومما قاله : كان ضعيف العقل مأمونا في حديثه ، وابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1588 ) : ذكر نحوا من ذلك عن نفس الشخص . وقد ردّ السيد الخوئي على ذلك : أولا : بأن هذا مما لا يعبأ به بعد مدحه وتوثيقه وبيان عظم شأنه وجلالة قدره من قبل من مر من العلماء . وثانيا : بأن العقيقي هذا ممن لم تثبت وثاقته ، وثالثا : بأن طريق العلامة وابن داود إليه مجهول . ثم صحح السيد الخوئي طريق الصدوق ( ره ) إليه . ( 1 ) الحسن بن قارن ( قاتل ) : روى عن الرضا ( ع ) رواية في الفقيه 1 ، 43 - باب الحد الذي يؤخذ فيه الصبيان بالصلاة ، ح 2 . وروى عنه إبراهيم بن هاشم . ولم يذكر أبدا في كتب الرجال ؟ ! . اللهم إلا ما ذكره الوحيد في التعليقة ، وعد خاله له في الممدوحين لوقوعه في مشيخة الصدوق ( ره ) . وقد ضعف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بحمزة بن محمد . ( 2 ) روى عن أبي عبد الله ( ع ) وأبي جعفر ( ع ) رواية في الفقيه 1 ، نفس الباب ، ح 3 . ولم يرد له ذكر في أيّ من كتب الرجال . فهو مجهول . وقد ضعف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بمحمد بن سنان وبندار بن حماد . ( 3 ) بندار بن حماد : مجهول ، لم يرد له ذكر في أيّ من كتب الرجال . والوارد بندار بن محمد . ( 4 ) قال النجاشي - ( 389 ) : « خالد بن نجيح الجوان ، مولى كوفي ، يكنّى أبا عبد الله ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) » . وعدّه الشيخ في أصحاب الإمام الصادق ( ع ) : ( 7 ) قائلا : خالد بن نجيح الجواز الكوفي ، ومن توصيف في أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 1 ) . والبرقي وصفه بالجوان . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 557 ) مع توصيفه بالجوان ، قائلا : بياع الجون . . . ورأيت في تصنيف بعض الأصحاب ( خالد الجوار ) وهو -